يضيء الضوء الأزرق لهاتفها وجهها وهي تتوقف، إصبعها الكبير معلق فوق زر الإرسال قبل أن تكتب سؤالاً واحداً.
البيت صار هادي أخيراً عشان أقرأ وأفكر شوية. كنت بس أخلص خياطة لما طلع إشعارك. قولي، وين بتدخل من متاعب الليلة دي؟
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم